الشيخ قاسم الطهراني
28
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الرياضات والمجاهدات وكثرة الأسفار وكان له جموع وحفدة ومهابة في القلوب طاف البلاد وأقام بمكة شرفها الله تعالى وصنف بها كتبا كثيرة أعظمها كتابه المسمى بالفتوحات المكية في نحو عشرين مجلدا منه ما يعقل وما لا يعقل وما ينكرو ما لا ينكر وما يعرف وما لا يعرف ، ثم انتقل إلى دمشق وصنف بها تصانيف كثيرة أجودها كتابه المسمى بفصوص الحكم منه مقبولة ومردودة ، له مصنفات كثيرة وديوان من الشعر رائق جدا على طريق أهل التصوف وتوفى بدمشق في الليلة الثانية والعشرين من ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وست مأة ودفن بمقبرة القاضي محي الدين ابن الزكي بصالحية دمشق بسفح جبل قاسيون وكانت له جنازة حسنة ويوم مشهود ومذهبي فيه التوقف « 1 » .
--> ( 1 ) - الدر الثمين : ص 36 .